مهمانبرست: الغربيون دخلوا في لعبة خطرة
قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست ان اميركا وحلفاءها ومن خلال طرح موضوع مقاطعة النفط الايراني دخلوا في لعبة خطرة سوف لن تكن في مصلحتهم .
واضاف مهمانبرست في تصرح متلفز ان الشعب الايراني الذي شهد على مدى ثلاثه عقود من الزمن، عقوبات و مشاكل اقتصادية، لم يستسلم لمثل هذه الضغوطات لانه يعرف كيف يواجه التحديات .
واضاف الناطق باسم الخارجية الايرانية ان ايران لا ترحب بالمقاطعة الاقتصادية ولكنها تتحمل هذه الضغوطات دفاعا عن كرامتها و حريتها واستقلالها .
واكد ان الغرب من خلال فرض عقوبات على ايران يحاول ان يفرض حصارا جائرا على الشعب الايراني بغية تفتيت وحدة هذا الشعب.
واشار مهمانبرست الى الازمة الاقتصادية في الغرب قائلا ان الحكومات الغربية تتهاوى تحت وطأة الازمة الاقتصادية ولا تستطيع ان تضمد جراحها.
وفي ما يتعلق باستئناف المفاوضات بين ايران والدول الست الموسومة بمجموعة 1+5 ، قال المتحدث باسم الخارجية ان ايران مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات والحوار.
وقال مهمانبرست في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاربعاء إن إيران تشهد اليوم في الذكرى السنوية لإستهداف أحد علمائها من قبل عملاء الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وكما حصل لعدة علماء إيرانيين في السابق، تشهد اليوم إستهداف أحد علمائها على يد عملاء أميركا والكيان الصهيوني.
وأكد مهمانبرست أن أميركا والكيان الصهيوني يريدان الوقوف بوجه الحقوق المسلمة لإيران في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، خصوصا بعد أن رأيا كل الخطوات النوعية التي تم قطعها في هذا المجال من قبل نخب إيران العلمية الشابة.
وقال مهمانبرست إن أميركا والكيان الصهيوني يحاولان إيقاف تقدم إيران من خلال هذه الوسائل الوحشية والعمليات الإرهابية التي إستهدفت علمائها النوويين عبر عملاء الكيان الإسرائيلي وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف مهمانبرست: أن على أميركا والصهاينة أن يعلموا بأن مثل هذه الخطوات والأفعال الشنيعة لن تستطيع أن تحد من حركة إيران وتقدمها، وإن من يعتقد بأن إستهداف علمائنا سوف يحد من تقدمنا فتصورهم خاطئ ونحن مستمرون في تقدمنا على كافة الصعد.
وأوضح مهمانبرست بأن الرأي العام العالمي سيحاسبهم، وأنهم سوف يكونون مسؤولين عن أفعالهم هذه أمام الرأي العام في العالم قاطبة، محذرا من أن إستهداف العلماء سيؤثر على السلم والإستقرار في العالم.
وقال إن الحكومة الإيرانية إتخذت التدابير اللازمة في الداخل فيما يتعلق بالأمن والحفاظ على العلماء، ولكن أعداء إيران وأعداء النظام الإسلامي يتصورون بأنهم يستطيعون إيقاف عجلة تقدم إيران بإستهدافهم العلماء عبر هذه الأساليب القبيحة.
وأضاف مهمانبرست: بالنسبة للذين لهم يد في مثل هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية فإنهم سيلقون جزاءهم العادل، وستكون هناك عقوبات رادعة بحق الذين يتجسسون لصالح أميركا ولصالح الكيان الإسرائيلي ويتعاملون معهم.
وأكد أن الحكومة الإيرانية ستتابع هذه الجرائم الأميركية والصهيونية في المحافل الدولية والمراكز ذات الصلة، وستشرح للرأي العام العالمي ما تتعرض له من إرهاب منظم، وأنها سوف تفشي على الملأ أعمالهم الإرهابية هذه، وخاصة الذين يتشدقون ويتحدثون عن حقوق الإنسان وهم يدعمون الكيان الصهيوني كالولايات المتحدة الأميركية.
كما أكد أن الحكومة الإيرانية ستعلن للعالم أجمع وخاصة للدول الغربية والشعوب الغربية وستضع أمام مسامعهم ومرآهم إستهداف العلماء الإيرانيين، الذين لا جرم لهم سواء أنهم يريدون رفعة وتقدم بلدهم، وأن يستفيد بلدهم من الأساليب السلمية والوسائل السلمية.



إكتب تعليق