Rahpouyan in Arabic :: موقع العالم الاخباری : تصريح الشيخ قاسم إيذان بإنتقال الثورة البحرينية إلى مرحلة جديدة تصريح الشيخ قاسم إيذان بإنتقال الثورة البحرينية إلى مرحلة جديدة ================================================================================ admin on 24/01/2012 23:12:00 وفي اطار مساهمتها في رفع صوت المظلومين والمضطهدين بما فيهم المظلومين في البحرين فإن وكالة أنباء التقريب أخذت على عاتقها تسليط الضوء على هذه الثورة المباركة ولذلك حرصت على متابعة ونشر أخبارها كما أجرت العديد من المقابلات مع الناشطين السياسيين والمعارضين للحكومة البحرينية، وفي هذا السياق أجرت (تنا) مقابلة مع الدكتور راشد الراشد الكاتب والمحلل السياسي البحريني فكان الحوار التالي معه.. وفي اطار مساهمتها في رفع صوت المظلومين والمضطهدين بما فيهم المظلومين في البحرين فإن وكالة أنباء التقريب أخذت على عاتقها تسليط الضوء على هذه الثورة المباركة ولذلك حرصت على متابعة ونشر أخبارها كما أجرت العديد من المقابلات مع الناشطين السياسيين والمعارضين للحكومة البحرينية، وفي هذا السياق أجرت (تنا) مقابلة مع الدكتور راشد الراشد الكاتب والمحلل السياسي البحريني فكان الحوار التالي معه.. ماهي مستجدات الساحة البحرينية؟ آخر المستجدات هي تدشين فعاليات راية الدفاع المقدس التي دعا إليها إئتلاف شباب ١٤ فبراير وكذلك انعكاسات وتداعيات خطاب آية الله الشيخ عيسى قاسم بدعوته الى سحق كل من يعتدي على أعراض النساء في البحرين، وفي تقديرنا هذا ايذان بإنتقال ثورة البحرين إلى مرحلة جديدة من النضال، ويكشف أن صبر الأمة على تجاوزات النظام التي تجاوزت الحدود والقوانين والأعراف قد انتهى مما يستدعي نقل الثورة إلى مرحلة الدفاع المقدس. لم يكتف النظام بسفك دماء الأبرياء بل بدأ يتطاول على أعراض حرائر البحرين ومداهمة المنازل والإعتقالات التعسفية في الشوارع، ولدينا معلومات تؤكد تعرض النساء والرجال بل وحتى رجال الدين إلى التحرش الجنسي في السجون مما حفز علماء الدين والمعارضة إلى إتخاذ مواقف تصعيدية، وربما تشهد الثورة في الأيام القادمة تحولات أساسية في الدفاع عن النفس والأعراض. هل مطالبتكم برحيل الملك من أجل أن يرضى الأخير برحيل الحكومة؟ هذا المطلب شعبي قبل أن يكون مطلب للمعارضة البحرينية خاصة وأن محاولات إصلاح هذا النظام بدأت منذ ثلاثين سنة ولكن في كل مرة يخلف النظام وعوده وعهوده في إصلاح الأوضاع، ففي البداية طالب الشعب بدستور وبرلمان لديه صلاحيات التشريع والرقابة وأن يبقى النظام السياسي بيد العائلة الحاكمة ولكن في كل مرة تنكشف الأمور ليبدي النظام عدم رغبته على تغيير الأمور والتحرك نحو الإصلاح. وبعد الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها النظام منذ انطلاق الثورة في ١٤ فبراير والى هذا اليوم لم يبق خط رجعة مع هذا النظام، ونحن لا يمكننا أن نتخيل أن إحدى قوى المعارضة البحرينية بمختلف مشاربها وتوجهاتها ترضى بالجلوس على طاولة واحدة مع النظام خاصة وأنها ستواجه فيتو من قبل النظام تجاه أي سؤال أو مطالب من قبل المعارضة حول الذين تورطوا بسفك الدماء والتعذيب الوحشي، والذين هتكوا حرمة بيوت الله المساجد والحسينيات. اليوم كافة الشعارات التي يرفعها الناس في الشوارع وفي تظاهرات تطالب بوضوح بإسقاط النظام ولا حوار مع نظام القتلة والمجرمين ومنتهكي الأعراض، وبالتالي وصلت الأمور إلى نقطة يقررها الشعب وحده، ولعل مهرجان الجمعيات السياسية الذي أقيم خلال اليومين الأخيرين أقيم ايضا من اجل ذلك عندما رفع شعار الشعب مصدر القرار، وبالتالي فإن الشعب هو الذي فرض إرادته ليس على السلطة والنظام وحسب وإنما حتى على قوى المعارضة السياسية التي كانت تتصور أنها تتوصل يوما ما إلى تسوية سياسية مع النظام. والشعب تجاوز مرحلة الخوف ولم يعد يخشى اساليب النظام رغم قساوتها وبطشها المروع وقد تجلى ذلك بكل وضوح في المهرجان الأخير الذي خطب فيه العديد من السياسيين والنخبة البحرينية وأكدوا أن الشعب مصدر القرار، فالجميع أكد على حقيقة هامة هي أن صمود الشعب وإصراره سيوصله إلى تحقيق أهدافه وخاصة مع دعوة الشيخ قاسم بسحق كل من يعتدي على أعراض الناس وبالتالي فإن كل هذه التطورات ستجبر النظام ومن يحميه بالإستجابة إلى مطالب الشعب. ووصلت القضية البحرينية إلى الربع ساعة الأخيرة من المعركة فمن يصمد أطول سينتصر وفي تقديرنا فان إرادة الشعب حققت الكثير لحد الآن وفضحت النظام وفضحت ازدواجية المعايير الدولية وفضحت المجتمع الدولي برمته وأكدت حقيقة بأن هناك شعب لا يريد أن يواصل طريقه مع النظام، واليوم لا يجد النظام من يتحاور معه وأن يجلس معه على طاولة التسويات والسبب في كل ذلك هو استمرار الثورة.